من حقائق الاسلام فروضه التى فرضها رينا علينا ،وهذه الفروض معروفة للقاصى والدانى فهو امر لامفرمنه ،واما عن الايمان فهو واجب على المسلمين ومنكر درجات الايمان هو منكرغيب حدثنا به النبى الكريم وامنا به جميعا واقررنا ان هناك يوم اخر يجتمع فيه العباد لملاقات الله تعالى ،وحسابهم على اعمالهم ان كان خيرا فخير وان كان شرا فلاتلومن الا نفسك ،القاصى والدانى يعلم هذا فعندما قال ربنا فى سورة البقرة {لاتبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى كالذى ينفق ماله رئرء الناس ولايؤمن بالله واليوم الاخر}وقوله تعالى {ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من ءامن بالله واليوم الاخر}فالايمان باليوم الاخر حتمى لكل مسلم ومسلمة.
بيان الايمان باليوم الاخر:
|اليوم الاخر يوم القيامة وهو نهاية الزمان المحدود وبالتالي آخر أيام العالم ، ويشار إليه بيوم القيامة ، ومن أسلافه أن عمر البرزخ بعد الموت. وعليه فإن علامات الساعة ، وفيها ينقسم الناس بعد الحساب والثواب ، وأنهم محشورون في ملجأهم الأخير ، إما إلى الجنة أو النار ، والإيمان بيوم الحساب قد يكون شرطًا للإيمان ، و الإيمان به لا ينبغي أن يكون صريحًا فقط ، بل من الضروري تصديق كل الأحداث والتفاصيل.
لقد جعل الله اليم الاخر نهاية للعالم الحاضر الذي نعيش فيه ، وقد يكون الله حكماً عادلاً لا يضطهد أحداً ، فقد جعل الجنة تستحق من أطاعه ، وجعل الجحيم عقاباً للذين عصوه ، وأخذ الله على نفسه نذرًا أن يجازي من أطاعه ، ولم يظلمه شيء ، وأخذ عهدًا على نفسه ليعذب الكافرين ، مشركوا الدنيا فى الجحيم ، خالدين فيها ،ولذا فإن يوم القيامة - إخوتي الأعزاء - قد يكون نعمة عظيمة من فضل الله ، والإيمان به ركن من أركان الدين التي تعتقدون بالله ، ويوم القيامة ، والرسل ، والكتب ، ومن لم يصدق يوم القيامة له عذاب أسود ، ومصيره في النار لا قدر الله ، والمشركون متغطرسون في هذا الأمر ، وأنهم ناقشوا رسول الله فى هذا الامر رسالتى الى المشركين الايمان بالله الواحد الاحد.
استقامة سلوك الفرد :
وهناك فرق بين سلوك المسلم في هذه الحالة ، وبين سلوك الآخر الذي لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر ، وبين الثواب والعقاب فيه. "في يوم القيامة يعمل المسلم المؤمن وهو ينظر إلى ميزان السماء وليس ميزان الأرض ، وحساب الآخرة لا حساب العالم،ويتميز المسلم بسلوك فريد في الحياة ، نرى فيه الاستقامة ، وخيالاً واسعًا ، وقوة الدين ، وثباتًا على المحن ، وصبرًا على المصائب ؛ في السعي وراء الثواب والمكافأة ، لانه يعلم أن ما عند الله حلو ودائم.
الايمان باليوم الاخر:
المبدأ الخامس هو الإيمان بالقيامة وبالتالي قيامة الساعة ، وهو يوم القيامة ، هذا اليوم العظيم الذي ينكره الكفار وينكرونه إلا بضعة . لذلك بقوا على باطلهم وتبعوا شرهم وفسادهم ، لذلك قد يكون يوم القيامة يومًا عظيمًا جاءهم فيه الرسل ، ولذلك نزلته الكتب.
خلق الله الناس لينقلوهم من هذا البيت إلى بيت آخر. لم يخلقوا عبثا أو عبثا. تم إنشاؤها من أجل مسألة ممتازة،فهم مسئولون عن اعمالهم ان خيرا فخير وان شرا فشر.


